تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
" سهل بن شادويه ، سمعت علي بن خشرم يقول : قلت لوكيع : رأيت ابن علية يشرب النبيذ حتى يحمل على الحمار يحتاج من يرده إلى منزله . قال وكيع : إذا رأيت البصري يشرب فاتهمه . قلت : وكيف ؟ قال : الكوفي يشربه تدينا والبصري يتركه تدينا . قال عفان : ثنا حماد بن سلمة : ما كنا نشبه شمائل ابن عليه إلا بشمائل يونس بن عبيد حتى دخل فيما دخل فيه . وقال مرة : حتى أحدث ما أحدث " ( 1 ) . وأما الطريق الثاني عند مسلم فمداره على " ثابت البناني " وقدح فيه بالاختلاط ، قال ابن حجر : " وفي سؤالات أبي جعفر محمد بن الحسين البغدادي لأحمد بن حنبل : سئل أبو عبد الله عن ثابت وحميد أيهما أثبت في أنس ؟ فقال قال يحيى القطان : ثابت اختلط ، وحميد أثبت في أنس منه " ( 2 ) . * وفيه " حماد بن سلمة " وهو كذلك ، قال ابن حجر : " حماد بن سلمة بن دينار البصري ، أبو سلمة ، ثقة عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره ، من كبار الثامنة ، مات سنة 67 " ( 3 ) وفي ( الكاشف ) : " هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك " وفي ( الموضوعات لابن الجوزي ) في حديث فيه حماد بن سلمة : " هذا حديث لا يثبت . قال ابن عدي الحافظ : كان ابن أبي العوجاء ربيب حماد بن سلمة وكان يدس في كتبه الأحاديث " . * وفيه " عمرو الناقد " قال ابن حجر : " وأنكر علي بن المديني عليه روايته عن ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن أبي معمر ، عن ابن مسعود : إن ثقفيا وقرشيا وأنصاريا عند أستار الكعبة . الحديث . وقال : هذا كذب لم يرو هذا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح . قال الخطيب : والأصح أن حجاجا سأل أحمد
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 1 / 219 . ( 2 ) تهذيب التهذيب 2 / 3 . ( 3 ) تقريب التهذيب 1 / 197 .