تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
روى البزار عنه . . هذا باطل . وهذا لا ذنب فيه لشيخ البزار ، والحمل فيه على كوثر بن حكيم فإنه متهم بالكذب وسيأتي " ( 1 ) . الوجه الثالث : بطلان الحديث معنى وبالإضافة إلى بطلان حديث أمانة أبي عبيدة سندا ، فإن هذا الحديث موضوع باطل معنى ، لأمور نذكرها فيما يلي باختصار :

1 - خيانة أبي عبيدة في كتمان خبر عزل خالد

لو كان أبو عبيدة أمينا لما كتم خبر عزل خالد بن الوليد عن أمارة جيوش المسلمين في فتح الشام ، وقد ذكر المؤرخون الاثبات أن عمر قد كتب إلى أبي عبيدة بولاية الشام وأمارة جيوش للمسلمين وعزل خالد عن ذلك ، فكتم أبو سمرته إلى البياض وغضب . . وقد ذكر الواقدي الخبر بالتفصيل في كتاب ( فتوح الشام ) . اعتذار الطبري ورده وبالرغم من أنه لم يكن لأبي عبيدة في كتم الخبر عذر إلا الضعف واللين والخيانة والاستهانة بدماء المسلمين وأموالهم وأمورهم ، فقد حاول رواة أهل السنة وعلماؤهم أن يعتذروا له ، فذكروا لهذا الأمر أعذارا شتى ، فجعل الطبري عذره
هامش
( 1 ) لسان الميزان 2 / 309 .