تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
العلماء في كتابه بخمس مناقب : أحدها : الإيمان : ( والراسخون في العلم يقولون آمنا ) . وثانيها : التوحيد والشهادة : ( شهد الله ) إلى قوله ( وأولوا العلم ) . وثالثها : البكاء : ( يخرون للأذقان يبكون ) . ورابعها : الخشوع : ( إن الذين أوتوا العلم من قبله ) . وخامسها : الخشية : ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) . وأما الأخبار فوجوه . " ( 1 ) . وقال النيسابوري في تفسيره : " البحث الثالث في فضل العلم : لو كان في الامكان شئ أشرف من العلم لأظهر الله تعالى فضل آدم بذلك الشئ ، ومما يدل على فضله الكتاب والسنة والمعقول . . " فذكر الآيات التي ذكرها الرازي ، ثم الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل العلم والعلماء . . " ( 2 ) . كما خص السمهودي الباب الأول من كتاب ( جواهر العقدين ) للكلام " في إيراد الدلائل الدالة على فضل العلم والعلماء ، ووجوب توقيرهم واحترامهم والتحذير من بغضهم والأذى لبعضهم ، وقد تظاهرت الآيات وصحيح الأخبار والآثار وتواترت ، وتطابقت الدلائل العقلية والنقلية وتوافقت على هذا الغرض الذي أشرنا إليه ، وعولنا في هذا الباب عليه . . " . وقال المولوي عبد العلي في ( شرح مسلم ) في الكلام على مقامات الأولياء والتفاضل بينهم ، قال بعد كلام له : " لأن التفاضل ليس إلا بالعلم ، والفضل بما عداه غير معتد به " .
هامش
( 1 ) تفسير الرازي : 1 / 178 . ( 2 ) تفسير النيسابوري 1 / 241 .