تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإحكام — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
وقوله عليه السلام : " الصلاة خير موضوع " لا تنافي ما قلناه ، فإنه لو صلى هذه الصلاة نافلة مبتدأة جاز ، لكن الممنوع صلاتها مع اعتقاد مشروعيتها في هذا الوقت بالخصوصية .
المطلب الثاني ( في نافلة شهر رمضان ) يستحب نافلة رمضان ، لقوله عليه السلام : من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ( 1 ) . وقال الصادق عليه السلام : كان رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا جاء شهر رمضان زاد في الصلاة وأنا أزيد فزيدوا ( 2 ) . وأنه أفضل من غيره من الشهور ، واختص بليلة القدر وليلة الفرقان . وزيادة تضاعف الحسنات تناسب مشروعية زيادة أهم العبادات في نظر الشرع ، وهي الصلاة . وقدرها ألف ركعة ، لقول الصادق عليه السلام : تصلي في شهر رمضان ألف ركعة ( 3 ) . وقد روي زيادة على الألف مائة ركعة ليلة النصف ، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة والإخلاص مائة مرة ( 4 ) . وهذه الألف زيادة على النوافل اليومية . وفي توزيعها وجهان : الأول : أن يصلي في كل ليلة عشرين ركعة ، ثم في الليالي الأفراد ، وهي ليلة تسع عشرة وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين في كل ليلة زيادة مائة ،
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة 1 / 526 . ( 2 ) وسائل الشيعة 5 / 174 ح 2 . ( 3 ) وسائل الشيعة 5 / 178 ح 1 . ( 4 ) وسائل الشيعة 5 / 177 ح 1 .
نهاية الإحكام — صفحة 93 | العلامة الحلي / السيد مهدي الرجائي