الثاني : يستحب أن يصلي أول يوم من ذي الحجة صلاة فاطمة عليها
السلام ، وفيه زوجها رسول الله صلى الله عليه وآله من علي عليه السلام .
وروي أنه اليوم السادس ، ثم يدعو بالمنقول .
الثالث : يستحب أن يصلي يوم الغدير ركعتين قبل الزوال بنصف
ساعة ، بعد أن يغتسل ، يقرأ في كل واحدة منهما الحمد مرة وكل واحدة من
الإخلاص والقدر وآية الكرسي عشر مرات ، ثم يدعو بالمنقول .
وروى أبو الصلاح استحباب الجماعة فيها والخطبة والتصافح والتهاني ،
لبركة هذا اليوم وشرفه بتكميل الدين ( 1 ) .
الرابع : يستحب أن يصلي يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، وهو
يوم الصدقة بالخاتم قبل الزوال بنصف ساعة ركعتين ، يقرأ في كل ركعة الحمد
مرة وكل واحد من الإخلاص وآية الكرسي إلى قوله ( هم فيها خالدون )
والقدر عشر مرات .
قال الشيخ : وهذه الصلاة بعينها رويناها في يوم الغدير . وهو يعطي أن
آية الكرسي في صلاة الغدير إلى قوله ( هم فيها خالدون ) .
الخامس : يستحب أن يصلي يوم المباهلة ، وهو الخامس والعشرين من
ذي الحجة ما شاء ، ويستغفر الله عقيب كل ركعتين سبعين مرة ، ويدعو
بالمنقول .
السادس : يستحب أن يصلي صلاة عاشوراء ، وهي أربع ركعات يحسن
ركوعها وسجودها ، ويسلم بين كل ركعتين ، يقرأ في الأولى بعد الحمد
الجحد ، وفي الثانية الحمد والإخلاص ، وفي الثالثة الحمد والأحزاب ، وفي
الرابعة الحمد والمنافقون أو ما تيسر ، ثم يسلم ويحول وجهه نحو قبر الحسين
عليه السلام الحديث ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الكافي لأبي الصلاح الحلبي ص 160 .
( 2 ) وسائل الشيعة 5 / 225 ح 1 .