ويغرما بما شهدا به ، إن كانا قد أتلفا بشهادتهما شيئا على ما
بيناه في كتاب ( تهذيب الأحكام ) لئلا يعودا إلى مثل ذلك ،
ويرتدع به غيرهما .
وإذا قال الرجل لامرأته بعد ما دخل بها : " لم أجدك
عذراء " ، كان عليه بذلك التعزير .
ومن هجا غيره من أهل الإسلام ، كان عليه بذلك التأديب .
فإن هجا أهل الضلال ، لم يكن عليه شئ على حال .
ومن سب رسول الله صلى الله عليه وآله ، أو واحدا من
الأئمة عليهم السلام ، صار دمه هدرا ، وحل لمن سمع ذلك منه
قتله ، ما لم يخف في قتله على نفسه أو على غيره . فإن خاف
على نفسه أو على بعض المؤمنين ضررا في الحال أو المستقبل ،
فلا يتعرض له على حال .
ومن ادعى أنه نبي ، حل دمه ووجب قتله .
ومن قال لا أدري : النبي ، صلى الله عليه وآله ، صادق
أو كاذب ، وأنا شاك في ذلك ، وجب قتله على كل حال ، إلا
أن يقر به .
ومن أفطر في شهر رمضان يوما متعمدا ، وجب عليه التعزير
والعقوبة المردعة . فإن أفطر ثلاثة أيام ، سئل : " هل عليك في
ذلك شئ أم لا ؟ " ، فإن قال : لا ، وجب قتله ، وإن قال :