منها ولدا طيبا ، تجعله خلفا صالحا في حياتي وبعد موتي ) .
ويجتنب العقد في وقت يكون القمر فيه في برج العقرب ، فإن
ذلك مكروه على ما جاءت به الأخبار .
وإذا أراد العقد يستحب أن يكون ذلك بالاعلان والاشهاد
والخطبة فيه بذكر الله تعالى . فإن أخل بشئ من ذلك أو بجميعه ،
لم يفسد به العقد ، وكان ثابتا ، إلا أنه يكون قد ترك الأفضل .
ويستحب الوليمة عند الزفاف يوما أو يومين يدعى فيها المؤمنون .
وإذا قرب تحول المرأة إلى بيت الزوج ، يستحب أن يأمرها
بأن تصلي ركعتين ، وتكون على وضوء إذا دخلت عليه ،
ويصلي هو أيضا مثل ذلك ، ويكون على وضوء إذا أدخلت عليه
امرأته ، ويدعو الله تعالى عقيب الركعتين ، ويسأله أن يرزقه
إلفها وودها ورضاها . فإذا أدخلت المرأة عليه ، فليضع يده
على ناصيتها ويقول : ( اللهم على كتابك تزوجتها وفي أمانتك
أخذتها وبكلماتك استحللت فرجها . فإن قضيت في رحمها
نسبا ، فاجعله مسلما سويا ، ولا تجعله شرك شيطان ) .
ويستحب أن يكون عقد التزويج والزفاف بالليل ويكون
الاطعام بالنهار .
ولا يجوز للرجل أن يدخل بامرأته قبل أن يأتي لها تسع
سنين . فإن دخل بها قبل أن يأتي لها تسع سنين ، فعابت ،
كان ضامنا لعيبها ، ويفرق بينهما ، ولا تحل له أبدا .