ويستحب أن يقضي نوافل النهار بالليل ونوافل الليل بالنهار .
ومن فاتته صلاة الليل ، فليصلها أي وقت شاء ، وإن كان
بعد الغداة أو بعد العصر . ومتى قضاها ، ليس عليه إلا ركعة
مكان ركعة . ولا بأس أن يقضي الإنسان وترا جماعة في ليلة
واحدة .
باب صلاة المريض والموتحل والعريان
وغير ذلك من المضطرين
المريض يلزمه الصلاة حسب ما يلزم الصحيح ، ولا يسقط
عنه فرضها إذا كان عقله ثابتا . فإن تمكن من الصلاة قائما ،
لزمه كذلك . وإن لم يتمكن من القيام بنفسه ، وأمكنه أن
يعتمد على حائط أو عكاز ، فليفعل ، وليصل قائما . فإن لم
يتمكن من ذلك ، فليصل جالسا ، وليقرأ . فإذا أراد الركوع ،
قام فركع . فإن لم يقدر على ذلك ، فليركع جالسا ، وليسجد
مثل ذلك . فإن لم يتمكن من السجود إذا صلى جالسا ، جاز له
أن يرفع خمرة أو ما يجوز السجود عليه ، فيسجد . فإن لم يتمكن
من الصلاة جالسا ، فليصل مضطجعا على جانبه الأيمن ، وليسجد
فإن لم يتمكن من السجود ، أومى إيماء . فإن لم يتمكن من
الاضطجاع ، فليستلق على قفاه ، وليصل موميا ، يبدأ الصلاة
بالتكبير ، ويقرأ . فإذا أراد الركوع غمض عينيه . فإذا رفع