تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
والشيخ الكبير الذي أدرك النبي وهو لا يعقل ، والأبله ، والمجنون الذي لا يعقل ، والأصم ، والأبكم ، فكل واحد منهم يحتج على الله عز وجل قال : فيبعث الله عز وجل إليهم رسولا فيؤجج لهم نارا ويقول ، إن ربكم يأمركم أن تثبوا فيها فمن وثب فيها كانت عليه بردا وسلاما ومن عصى سيق إلى النار . 5 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن فضل بن عامر ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة بن أعين ، قال : رأيت أبا جعفر عليه السلام صلى على ابن لجعفر عليه السلام صغير فكبر عليه ، ثم قال : يا زرارة إن هذا وشبهه لا يصلى عليه ، ولولا أن يقول الناس : إن بني هاشم لا يصلون على الصغار ما صليت عليه ، قال زرارة : فقلت : فهل سئل عنهم رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : نعم قد سئل عنهم فقال : الله أعلم بما كانوا عاملين ،
شرح
تلك النار ، مما قال به أرباب الحديث منا . وفي بعض الروايات : انهم كفار يلحقون بآبائهم في النار . وفي البعض الاخر : انهم يكونون خدمة أهل الجنة . وللأصحاب رضوان الله عليهم في الجمع بين الاخبار وجوه : منها : ما ذكره الصدوق طاب ثراه ، حيث قال : هذه الأخبار متفقة وليست بمختلفة ، وأطفال المشركين والكفار مع آبائهم في النار ، لا يصيبهم من حرها لتكون الحجة أوكد عليهم متى أمروا بدخول نار تؤجج لهم مع ضمان السلامة متى لم يثقوا به ولم يصدقوا وعده في شئ قد شاهدوا مثله ( 1 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 5 : 295 .