به كان كمن شهده وأتاه 1 ) .
3 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله ، قال : حدثنا
محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن محمد بن سنان ،
عن طلحة بن زيد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : إن أولاد
المسلمين هم موسومون عند الله عز وجل شافع ومشفع 2 ) فإذا بلغوا اثنتي
عشرة سنة كتبت لهم الحسنات ، وإذا بلغوا الحلم كتبت عليهم السيئات .
4 - حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، قالا :
حدثنا محمد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس جميعا ، عن محمد بن
أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن علي بن إسماعيل ، عن حماد بن
عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : إذا كان يوم القيامة
احتج الله عز وجل على سبعة : على الطفل 3 ) ، والذي مات بين النبيين ،
شرح
أنهم لم يلدوا بعد هذا ، فمن ثم قال : ولا يلدوا الا فاجرا كفارا .
1 ) ومن ثم وردت الروايات بأن المهدي عليه السلام إذا خرج ، أحيى الله سبحانه له
بني أمية وأولادهم وذراريهم ، فيعذبهم بأنواع العذاب ، لأنهم سمعوا فعال آبائهم
فرضوا بها .
2 ) أي : معلمون مسمون بهذين الاسمين ، موصوفون بهاتين الصفتين ، إلى
اثني عشر سنة ، فإذا بلغوها كتبت لهم حسنات ما فعلوه . وأما قبله ، فثواب
أعمالهم لأبويهم . وهذا لا يدل على البلوغ ببلوغ الاثني عشر ، لان كتابة الحسنات
هنا تفضل منه سبحانه . نعم ورد في الأحاديث النقية تحقق البلوغ بثلاث عشرة
سنة ، وعمل بها جماعة من قدمائنا ، ولتحقيق الكلام مقام آخر .
3 ) ما دلت عليه هذه الأخبار من أن أطفال الكفار ممن يكلف يوم القيامة بدخول