تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
به كان كمن شهده وأتاه 1 ) . 3 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن محمد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : إن أولاد المسلمين هم موسومون عند الله عز وجل شافع ومشفع 2 ) فإذا بلغوا اثنتي عشرة سنة كتبت لهم الحسنات ، وإذا بلغوا الحلم كتبت عليهم السيئات . 4 - حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، قالا : حدثنا محمد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس جميعا ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن علي بن إسماعيل ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : إذا كان يوم القيامة احتج الله عز وجل على سبعة : على الطفل 3 ) ، والذي مات بين النبيين ،
شرح
أنهم لم يلدوا بعد هذا ، فمن ثم قال : ولا يلدوا الا فاجرا كفارا . 1 ) ومن ثم وردت الروايات بأن المهدي عليه السلام إذا خرج ، أحيى الله سبحانه له بني أمية وأولادهم وذراريهم ، فيعذبهم بأنواع العذاب ، لأنهم سمعوا فعال آبائهم فرضوا بها . 2 ) أي : معلمون مسمون بهذين الاسمين ، موصوفون بهاتين الصفتين ، إلى اثني عشر سنة ، فإذا بلغوها كتبت لهم حسنات ما فعلوه . وأما قبله ، فثواب أعمالهم لأبويهم . وهذا لا يدل على البلوغ ببلوغ الاثني عشر ، لان كتابة الحسنات هنا تفضل منه سبحانه . نعم ورد في الأحاديث النقية تحقق البلوغ بثلاث عشرة سنة ، وعمل بها جماعة من قدمائنا ، ولتحقيق الكلام مقام آخر . 3 ) ما دلت عليه هذه الأخبار من أن أطفال الكفار ممن يكلف يوم القيامة بدخول