تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
8 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن إسماعيل بن الجابر ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إن الله عز وجل خلق الخلق فعلم ما هم صائرون إليه ، وأمرهم ونهاهم ، فما أمرهم به من شئ فقد جعل لهم السبيل إلى الاخذ به ، وما نهاهم عنه فقد جعل لهم السبيل إلى تركه ، ولا يكونوا آخذين ولا تاركين إلا بإذن الله عز وجل ، يعني : بعلمه . 9 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبان بن عثمان ، عن حمزة بن محمد الطيار ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون ( 1 ) قال : مستطيعون 1 ) ، يستطيعون الاخذ بما أمروا به والترك لما نهوا عنه ، وبذلك ابتلوا 2 ) ، ثم قال : ليس شئ مما أمروا به ونهوا عنه إلا ومن الله تعالى عز وجل فيه ابتلاء وقضاء 3 ) .
شرح
بإرادته وتخلية الامر بينه وبين إرادته . 1 ) أي : في الدنيا ، قيل : إنها نزلت في صلاة الجماعة ومن لم يحضرها . 2 ) أي : بتركهم السجود والصلاة في الدنيا ابتلاهم الله سبحانه في الآخرة بالعذاب الذي عذبهم به . 3 ) الابتلاء : الاختبار لاكمال الحجة عليهم ، والقضاء : كتابته في الألواح
هامش
( 1 ) القلم : 43 .
نور البراهين — صفحة 264 | السيد نعمة الله الجزائري / السيد مهدي الرجائي