تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
54 - باب البداء . 1 - أبي رحمه الله ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن الحجال ، عن أبي إسحاق ثعلبة ، عن زرارة ، عن أحدهما يعني أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام قال : ما عبد الله عز وجل بشئ مثل البداء . 2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال : حدثنا محمد ابن الحسن الصفار ، عن أيوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ما عظم الله عز وجل بمثل البداء 1 ) . 3 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ما بعث الله عز وجل نبيا حتى يأخذ
شرح
وجد له وجوها أخرى ، وهذا كله محمول على بكائهم المعتاد ، أما الذي يتسبب عن الأمراض فينبغي علاجه والدواء عليه ، كما لا يخفى .

باب البداء

1 ) قيل : الوجه فيه أن الايمان بالبداء من أعظم العبادات القلبية ، لصعوبته ومعارضته الخيالات والوساوس الشيطانية ، ولكونه إقرارا بأن له الخلق والامر ، وهذا كمال التوحيد ، أو يكون الوجه فيه أنه من أعظم الأسباب والدواعي لعبادة الرب تعالى ، وهذا هو معنى الحديث الأول . أقول : لا يجوز أن يكون الوجه فيه تضمنه الرد على اليهود وعلى طوائف