تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
ابن يحيى العطار ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن بعض رجاله رفعه ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن قول الله عز وجل : الرحمن على العرش استوى فقال : استوى من كل شئ ، فليس شئ أقرب إليه من شئ . 5 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال : حدثنا الحسين ابن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن صاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : من زعم أن الله عز وجل من شئ أو في شئ أو على شئ فقد كفر ، قلت : فسر لي ، قال : أعني بالحواية من الشئ 1 ) له ، أو بإمساك 2 ) له ، أو من شئ
شرح
الملائكة . وقيل : ثمانية صفوف من الملائكة ، وروي عن النبي صلى الله عليه وآله : إ نهم اليوم أربعة ، فإذا كان يوم القيامة أيدهم بأربعة أخرى ، فيكونون ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عددها إلا الله تعالى ( 1 ) . وفي صحاح الاخبار : أن المراد من العرش هنا العلم ، يعني : يحمل علم الله تعالى في القيامة أربعة من الأولين نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، وأربعة من الآخرين محمد صلى الله عليه وآله وعلي والحسنان عليهم أفضل الصلوات وأسنى التحيات ( وهذا بطن الآية ، والأول ظهرها ، وكلاهما حق ، وإنما خص العلم بهم ، لأنهم أصحاب الشرائع وأهل العلوم ، وغيرهم تابع لهم ومبلغ عنهم ، فهم حملة العلم في الدنيا والآخرة ، ولأنهم أهل الرسالة العامة إلى جميع المكلفين ، كما وردت به الاخبار الواضحة . 1 ) تفسير لقوله ( في شئ ) . 2 ) تفسير لقوله ( على شئ ) .
هامش
( 1 ) مجمع البيان : 5 : 346 . . ( 2 ) بحار الأنوار 58 : 7 .