2 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه ، قال : حدثنا علي بن
إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن العباس بن عمرو الفقيمي ، عن هشام بن
الحكم أن ابن أبي العوجاء دخل على الصادق عليه السلام فقال له : يا ابن أبي
العوجاء أمصنوع أنت أم غير مصنوع ؟ ! فقال : لا ، لست بمصنوع 1 ) ، فقال
له الصادق عليه السلام : فلو كنت مصنوعا كيف كنت تكون فلم يحر ابن أبي
العوجاء جوابا 2 ) ، وقام وخرج .
3 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رحمه الله قال : حدثنا سعد بن
عبد الله ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن
خالد ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام أنه دخل عليه رجل
فقال له : يا ابن رسول الله ما الدليل على حدث العالم ؟ قال : أنت لم تكن
ثم كنت ، وقد علمت أنك لم تكون نفسك ولا كونك من هو مثلك .
4 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله ، قال : حدثنا
محمد بن الحسن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن حماد ، عن
شرح
معرفة الغائبات ، فإن الذي أراده من حدوث الصورة معقول بني العلم به على
محسوس ( 1 ) .
1 ) ذهب أكثر الملاحدة إلى القول بالكون والبروز ، ومعناه : أن كل حقيقة
حاصلة في كل شئ وأن الولد كان كامنا في أبويه ، فبرز ، والنبات كامنا تحت
الأرض ، فبرز على مقتضى العادة .
2 ) أي : لم يرده ولم يقدر عليه .
هامش
( 1 ) الارشاد 2 : 203 .