تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
الاسم الواحد المكنون 1 ) المخزون بهذه الأسماء الثلاثة ، وذلك قوله عز وجل : ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) ( 1 ) 2 ) . 4 - أبي رحمه الله ، قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبيد الله ، عن محمد بن عبد الله ، وموسى بن عمرو ، والحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن ابن سنان قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام هل كان الله عارفا بنفسه قبل أن يخلق الخلق ؟ قال : نعم ، قلت : يراها ويسمعها ، قال : ما كان الله محتاجا إلى ذلك ، لأنه لم يكن يسألها ولا يطلب منها ، هو نفسه ونفسه هو ، قدرته نافذة ، وليس يحتاج أن يسمي نفسه ، ولكن اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها ،
شرح
ومنها : ما خطر بالبال من أنه يجوز أن يكون المراد أنه لما كان الاسم الظاهر هو لفظ الله سبحانه ، وكان هذا اللفظ دالا على الذات الوحدانية الصمدانية من غير ملاحظة شئ من الصفات ، سخر الله له اثني عشر ركنا ، وهي الأسماء الدالة على صفات الذات ، كالعالم ، والقادر ، والسميع ، والبصير ، إلى غير ذلك من صفات الذات لتكون منشأ للاستدلال على وجود الذات المقدسة وطريقا إلى معرفتها بالوجه ( 2 ) . 1 ) يعني : أن ذلك المكنون محجوب في ضمن هذه الثلاثة . 2 ) أي : ما ذكر من ايجاد الذات الأحدي اسما على أربعة أجزاء واظهار
هامش
( 1 ) الاسراء : 110 . ( 2 ) راجع بحار الأنوار 4 : 169 - 171 .