تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
الخبير ، السميع ، البصير ، الحكيم ، العزيز ، الجبار ، المتكبر ، العلي ، العظيم ، المقتدر ، القادر ، السلام ، المؤمن ، المهيمن ، البارئ ، المنشئ ، البديع ، الرفيع ، الجليل ، الكريم ، الرزاق ، المحيي ، المميت ، الباعث ، الوارث ، فهذه الأسماء وما كان من الأسماء الحسنى حتى تتم ثلاثمائة وستين اسما فهي نسبة لهذه الأسماء الثلاثة ، وهذه الأسماء الثلاثة أركان وحجب
شرح
الكواكب مستندا إلى تلك الأسماء الثلاثة ، ثم خلق سبحانه لتلك البروج الاثني عشر ثلاثين اسما لكل واحد منها ، فتكون أفعال تلك البروج منسوبة إلى تلك الأسماء ، وان جهلنا هذه النسبة كجهلنا بالنسبة الأولى . ومنها : أن المراد بالأركان الاثني عشر الأئمة المعصومين سلام الله عليهم ، ويكون المراد من تسخير هذه الأركان لتلك الأسماء هو كونهم عليهم السلام حملة للعلم الذي استكن في تلك الأسماء ، فإنه لا يتناهى ، وخلق سبحانه لكل امام ثلاثين اسما من أسمائه تعالى الحسنى ، بأن يكون أكثر أفعاله عليه السلام منسوبة إليها والى تكرارها والاطلاع على معانيها والتوسل بها ، وقد أشير إلى هذا في بعض الأخبار . ومنها : أن الأركان الاثني عشر عبارة عن ساعات الليل والنهار بالتقريب السابق . ومنها : أن المراد بهم حملة العرش ، وذلك أن حملة العرش بمعنى الجسم المحيط أربعة من الملائكة . وأما حملة عرش العلم ، فهم ثمانية : أربعة منا ، وأربعة ممن شاء الله . فأما الذين منا ، فهم محمد وعلي والحسنان صلوات الله عليهم وعلى الأئمة من ذريتهم . وأما من شاء الله ، فهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، كذا جاء في الرواية ، ويجئ فيه التقريب السابق .
نور البراهين — صفحة 460 | السيد نعمة الله الجزائري / السيد مهدي الرجائي