قال مصنف هذا الكتاب : سمعت بعض مشايخ الشيعة بنيسابور يذكر
في هذه الآية أن الأئمة عليهم السلام كانوا يقفون على قوله : ( ما منعك أن تسجد
لما خلقت ) ثم يبتدئون بقوله عز وجل : ( بيدي استكبرت أم كنت من
العالين ) وقال : هذا مثل قول القائل : بسيفي تقاتلني وبرمحي تطاعنني ،
كأنه يقول عز وجل : بنعمتي قويت على الاستكبار والعصيان .
14 - باب تفسير قول الله عز وجل :
( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود ) ( 1 )
1 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه الله قال : حدثنا
محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي ،
قال : حدثنا الحسين بن الحسن ، عن بكر ، عن الحسين بن سعد ، عن أبي
الحسن عليه السلام في قوله عز وجل : ( يوم يكشف عن ساق ) قال : حجاب
من نور يكشف ، فيقع المؤمنون سجدا ، وتدمج أصلاب المنافقين فلا
يستطيعون السجود .
2 - أبي رحمه الله ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن
ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن محمد بن علي الحلبي ، عن أبي
عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل : ( يوم يكشف عن ساق ) قال : تبارك
الجبار 1 ) ، ثم أشار إلى ساقه فكشف عنها الإزار ، قال : ويدعون إلى
شرح
1 ) ذكر المفسرون في تأويل هذه الآية وجوها :
هامش
( 1 ) القلم : 42 .