15 باب تفسير قول الله عز وجب :
( الله نور السماوات والأرض - إلى آخر الآية ) ( 1 )
1 - حدثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن
يزيد ، عن العباس بن هلال ، قال : سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عز وجل :
( الله نور السماوات والأرض ) فقال : هاد لأهل السماء وهاد لأهل
الأرض 1 ) . وفي رواية البرقي : هدى من في السماوات وهدى من في
الأرض .
شرح
بالطرق الكثيرة ، وهو أن فاطمة عليها السلام تأتي يوم القيامة ، فتقف تحت العرش تشكو
ممن قتل ولدها وظلمها ، فعند ذلك ترجف الخلائق خوفا من غضب الله تعالى ،
فيقول الباري عز وجل لها : يا فاطمة أعفي عمن قتل ولدك الحسين ، كما عفوت
أنا عن النمرود ، فإنه صعد إلى السماء ورماني بسهم وقع في ساقي فجرحه ، والى
الآن جراحته لم تندمل ، ثم يكشف عن ساقه فتنظر إليه فاطمة وهو معصب
الجراحة بعصابة ، فتقول فاطمة عند ذلك : إذا عفوت يا رب عن النمرود عفوت
أنا عمن قتل ولدي ، فيحضر يزيد وأعوانه ويدخلون كلهم إلى الجنة .
يا ناعي الاسلام قم فانعه * قد مات عرف وبدا منكر
باب تفسير قول الله عز وجل ( الله نور السماوات والأرض )
إلى آخر الآية 1 ) هذا التفسير ينطبق على تفسيرها الظاهر وتأويلها الباطن ، كما سيأتي .هامش
( 1 ) النور : 35 .