تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
15 باب تفسير قول الله عز وجب : ( الله نور السماوات والأرض - إلى آخر الآية ) ( 1 ) 1 - حدثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن العباس بن هلال ، قال : سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( الله نور السماوات والأرض ) فقال : هاد لأهل السماء وهاد لأهل الأرض 1 ) . وفي رواية البرقي : هدى من في السماوات وهدى من في الأرض .
شرح
بالطرق الكثيرة ، وهو أن فاطمة عليها السلام تأتي يوم القيامة ، فتقف تحت العرش تشكو ممن قتل ولدها وظلمها ، فعند ذلك ترجف الخلائق خوفا من غضب الله تعالى ، فيقول الباري عز وجل لها : يا فاطمة أعفي عمن قتل ولدك الحسين ، كما عفوت أنا عن النمرود ، فإنه صعد إلى السماء ورماني بسهم وقع في ساقي فجرحه ، والى الآن جراحته لم تندمل ، ثم يكشف عن ساقه فتنظر إليه فاطمة وهو معصب الجراحة بعصابة ، فتقول فاطمة عند ذلك : إذا عفوت يا رب عن النمرود عفوت أنا عمن قتل ولدي ، فيحضر يزيد وأعوانه ويدخلون كلهم إلى الجنة . يا ناعي الاسلام قم فانعه * قد مات عرف وبدا منكر

باب تفسير قول الله عز وجل ( الله نور السماوات والأرض )

إلى آخر الآية 1 ) هذا التفسير ينطبق على تفسيرها الظاهر وتأويلها الباطن ، كما سيأتي .
هامش
( 1 ) النور : 35 .