تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
إلى ساقه فكشف عنها الإزار ، يعني به : تبارك الجبار أن يوصف بالساق الذي هذا صفته . 3 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال : حدثنا محمد ابن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر ، عن الحسين بن موسى ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : ( يوم يكشف عن ساق ) قال : كشف إزاره عن ساقه ، ويده الأخرى على رأسه فقال : سبحان ربي الأعلى . قال مؤلف هذا الكتاب : معنى قوله : سبحان ربي الأعلى تنزيه لله عز وجل أن يكون له ساق .
شرح
أنا ربكم الاعلى ، فيقولون : نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئا مرتين أو ثلاثا ، فيقول : هل بينكم وبينه علامة فتعرفونه بها ؟ فيقولون : نعم ، فيكشف عن ساق ، فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا اذن له بالسجود ، ولا يبقى من كان يسجد اتقاء أو رياء إلا جعل الله ظهره طبقة واحدة ، كلما أراد أن يسجد خر على قفاه ، ثم يرفعون رؤوسهم وقد تحول في الصورة التي رأوه فيها أول مرة ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : أنت ربنا ( 1 ) . هذا ما نقلوه في أخبارهم في تفسير هذه الآية وهم يدعون الاسلام . وأعجب منه ما قاله طائفة منهم ، من جملتهم الحنابلة ورووه في كتبهم
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 6 : 72 . مختصر من الحديث ، وكتاب الجمع بين الصحيحين لم يطبع بعد .