تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
يشبهه ، ولا يهرم للبقاء ، ولا يصعق لذعرة شئ 1 ) ولخوفه تصعق الأشياء كلها ، وكان الله حيا بلا حياة حادثة ، ولا كون موصوف ، ولا كيف محدود ، ولا أين موقوف 2 ) ولا مكان ساكن بل حي لنفسه ، ومالك لم يزل له القدرة ، أنشأ ما شاء حين شاء بمشيته وقدرته ، كان أولا بلا كيف ، ويكون آخرا بلا أين ، وكل شئ هالك إلا وجهه ، له الخلق والامر 3 ) تبارك رب العالمين . 7 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن محمد بن أورمة ، عن علي بن الحسن بن محمد ، عن خالد بن يزيد ، عن عبد الأعلى ، عن أبي
شرح
مكانا ليكون مكانا مخصوصا به . 1 ) الذعرة : الخوف . والصعق : الهلاك ، وفي كثير من النسخ ( لدعوة شي ) ومعناه راجع إلى الأول . 2 ) وفي الكافي : موقوف عليه ( 1 ) . يعني : ليس له أين يستقر عليه ، أو أنه لو كان له أين لكان وجوده موقوفا ( 2 ) عليه محتاجا إليه . وعلى ما في الكتاب يجوز أن يكون الموقوف بمعنى الساكن ، كما هو الغالب من كون المكان المستقر عليه يكون ساكنا . 3 ) أي : خلق الممكنات والأمور التكليفية . وقيل : المراد بالخلق عالم الأجسام والماديات أو الموجودات العينية ، وبالأمر عالم المجردات أو
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 89 ح 3 . ( 2 ) في " س " : متوقفا .