تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
رؤية 1 ) ، باطن لا بمزايلة 2 ) ، مبائن لا بمسافة 3 ) قريب لا بمداناة 4 ) ، لطيف لا بتجسم 5 ) ، موجود لا بعد عدم ، فاعل لا باضطرار 6 ) ، مقدر لا بحول فكرة 7 ) مدبر لا بحركة ، مريد لا بهمامة 8 ) ،
شرح
يكون بمعنى الغالب ، يعني : أن غلبته بالقدرة والافناء لا بمباشرة منه للمغلوب ، كما في غلبة الخلائق بعضهم لبعض . 1 ) التجلي : الانكشاف والظهور ، يقال : استهل الهلال على المعلوم أو المجهول إذا تبين وظهر ، يعني : أن ظهوره تعالى من جهة الرؤية . 2 ) يعني : أن خفاءه عن خلقه لم يحصل من المزايلة أي الانتقال ، بأن يكون قد انتقل إلى مكان خفي فخفي على خلقه . وورد الباطن في أسمائه تعالى بمعنى العالم بالبواطن والسرائر ، فمعناه هنا أنه عالم بالبواطن لا بانتقال إليها حتى يعرفها بسبب القرب منها . 3 ) يعني : أن المباينة بينه وبين خلقه ليس بسبب بعد المسافة ، بل بسبب المباينة لهم بالذات والصفات ، فالمباينة معنوية لا حسية . 4 ) يعني : أنه قريب من حيث العلم والقدرة لا من جهة المكان . 5 ) أي : ليس لطفه بسبب أن له جسما لطيفا رقيقا ، أو أن له حجما صغيرا ، بل سمي لطيفا لعلمه بالشئ اللطيف ، أو لخلقه له ، كما جاء في الرواية ( 1 ) . 6 ) أي : هو فاعل مختار لا فاعل موجب ، كما زعمته الفلاسفة . وفي نهج البلاغة : فاعل لا باضطراب آلة . أي : تحريكها . 7 ) أي : لا يحتاج في تقديره وخلقه إلى جولان الفكر واعمال التروي . 8 ) أي : عزم واهتمام وتردد .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 4 : 176 و 208 .