تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
كميل إن الله عز وجل لا يسألك إلا على الفرض ، فإنما قدمنا عمل النوافل بين أيدينا للأهوال العظام ، والطامة يوم المقام يا كميل إن الواجب لله أعظم من أن تزيله الفرائض والنوافل وجميع الأعمال . وصالح الأموال . ولكن من تطوع خيرا فهو خير له ( 44 ) يا كميل إن ذنوبك أكثر من حسناتك ، وغفلتك أكثر من ذكرك ، ونعم الله عليك أكثر من كل عملك ، يا كميل إنه لا تخلو من نعمة لله عز وجل عندك وعافية ، فلا تخل من تحميده وتمجيده وتسبيحه وتقديسه وشكره على كل حال ، يا كميل لا تكونن من الذين قال الله عز وجل : ( نسوا الله فأنسيهم أنفسهم ) ( 45 ) ونسبهم إلى الفسق ، فقال : ( وأولئك هم الفاسقون ) ( 46 ) يا كميل ليس الشأن أن نصلي وتصوم وتتصدق ، الشأن أن
هامش
( 44 ) اقتباس من الآية 184 ، من سورة البقرة ، أو إشارة إليها . ( 45 ) الآية 19 ، من السورة 59 : الحشر . ( 46 ) الآية 82 ، من السورة 3 : آل عمران .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 224 | الشيخ محمد باقر المحمودي