تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
صلى الله عليه وآله يقول لي قبل وفاته بساعة مرارا ثلاثة : يا أبا الحسن أد الأمانة إلى البر والفاجر ، فيما قل وجل حتى في الخيط والمخيط ( 49 ) . يا كميل لا غزو إلا مع إمام عادل . ولا نقل إلا مع إمام فاضل ( 50 ) ، يا كميل أرأيت لو لم يظهر نبي وكان في الأرض مؤمن تقي ، لكان في دعائه إلى الله مخطئا أو مصيبا ؟ بلى والله مخطئا ، حتى ينصبه الله عز وجل ، ويؤهله ( له خ ) . يا كميل الدين لله ، فلا تغترن بأقوال الأمة المخدوعة التي قد ضلت بعد ما اهتدت وجحدت بعد ما قبلت . يا كميل الدين لله تعالى فلا يقبل الله تعالى من أحد القيام به إلا رسولا أو نبيا أو وصيا يا كميل هي نبوة ورسالة وإمامة ولا ( وليس خ ف ) بعد ذلك إلا متولين ومتغلبين ، وضالين
هامش
( 49 ) وأوصى لقمان ابنه وقال في آخرها : يا بني أد الأمانة تسلم لك دنياك وآخرتك ، وكن أمينا تكن غنيا . الحديث 13 ، من الباب 12 ، من البحار : 16 ، 49 . ( 50 ) وفى تحف العقول ودار السلام : ( ولا نفل ) والنفل - محركة - الغنيمة .