تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
تكون الصلاة بقلب نقي وعمل عند الله مرضي ، وخشوع سوي وإبقاء للجد فيها ، يا كميل عند الركوع والسجود وما بينهما تبتله ( 47 ) العروق والمفاصل حتى تستوفي ولاء إلى ما تأتي به من جميع صلواتك ، يا كميل أنظر فيم تصلي وعلى ما تصلي ، إن لم تكن من وجهه وحله فلا قبول . يا كميل إن اللسان يبوح ( ينزح خ ل ) ( 48 ) من القلب ، والقلب يقوم بالغذاء ، فانظر فيما تغذى قلبك وجسمك ، فإن لم يكن ذلك حلالا لم يقبل الله تعالى تسبيحك ولا شكرك . يا كميل إفهم واعلم أنا لا نرخص في ترك أداء الأمانات لأحد من الخلق ، فمن روى عني في ذلك رخصة فقد أبطل وأثم ، وجزاءه النار بما كذب ، أقسم لسمعت رسول الله
هامش
( 47 ) كذا في النسخة : وفى دار السلام : ( يا كميل عند الركوع والسجود وما بينهما تبتلت العروق ) الخ . ( 48 ) من باب يبوح بوحا وبؤوحا وبؤوحة إليه بالسر : أظهره . كإباحة ، أي ان اللسان ينطق بمعونة القلب ، ولا قوة له بلا امداد القلب . وينزح من قولهم : انزحنا البئر : إذا استقوا من مائها ، أي ان اللسان يتغذى ويستقي من القلب .