إما مطلقا ، وإما في الزمان الحاضر « 1 » . « [ 1 ] »
والطب معرفتهما جميعا « 2 » .
والمطلق يقال على وجهين :
إما دائما ، وإما في أكثر الحالات . « [ 4 ] »
وأما ما لا ينسب إلى صحة ، ولا إلى مرض ، سببا كان ، أو علامة ، أو « [ 5 ] » بدنا ، وبقول مطلق قيل ، أو في الزمان الحاضر ، فكل واحد من ذلك يقال على « [ 6 ] » ثلاثة أوجه :
أحدها : ألا يكون منسوبا إلى واحد من الضدين .
هامش
( [ 1 ] ) - مطلقا : مطلق م / / الزمان : الزمن ع
( [ 4 ] ) - الحالات : + والطب أيضا معرفتهما ع
( [ 5 ] ) - إلى ( مرض ) : سقطت من ب / / سببا : سبب م
( [ 6 ] ) - بدنا : بدن ب ، س / / فكل : وكل ع
( 1 ) جالينوس ، 1 ، طبعة كين ، 1 ، ص 308 :
ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 17 ب 14 - 16 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 23 أ 2 - 4 :
وكل واحد من البدن ، والعلامة ، والسبب ، الصحي منها ، والمرضى ، والذي ليس بصحى ، ولا مرضى ، يقال على ضربين : أحدهما : أن يكون كذلك في الوقت الحاضر ، والآخر : أن يكون كذلك مطلقا ، أي ليس في الوقت الحاضر فقط .
( 2 )