إما بدن ، وإما سهب ، وإما علامة « 1 » .
فإن جميع أهل لغتنا ينسبون البدن القابل للصحة ، والسبب الفاعل ، والحافظ « [ 2 ] » لها ، والعلامة الدالة عليها ، إلى الصحة .
وعلى هذا القياس ينسبون الأبدان القابلة للأمراض ، والأسباب الفاعلة ، « [ 4 ] » والحافظة لها ، والعلامات الدالة عليها ، إلى المرض . « [ 5 ] »
وكذلك أيضا ينسبون البدن ، والسبب ، والعلامة الدالة على الحال التي « [ 6 ] » ليست بصحة ، ولا مرض ، إلى تلك الحال .
وأول قصد الطبيب إنما هو لمعرفة أسباب الصحة ، ثم يصير بسبب تلك إلى « [ 8 ] » سائر الأسباب ، أعنى أسباب المرض أولا ، ثم إلى أسباب الحال التي ليست « [ 9 ] »
هامش
( [ 2 ] ) - فإن : وإن ع / / و ( الحافظ ) : أو س
( [ 4 ] ) - و : أو ع
( [ 5 ] ) - والعلامات : والعلامة ب ، س
( [ 6 ] ) - البدن : الأبدان ع
( [ 8 ] ) - الطبيب : الطب س / / بسبب : من سبب ع
( [ 9 ] ) - إلى : سقطت من ب ، س
( 1 ) جالينوس ، 1 طبعة كين : 1 ، ص 308 :
ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3088 ، 17 ب 3 - 0 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 22 ب 8 - 10 :
والأمور الصحية ثلاثة : أحدها : البدن القابل للصحة ، والثاني : العلامة الدالة على الصحة ، والثالث : السبب الفاعل والحافظ للصحة .