وينبغي أن يفهم اسم المعرفة في هذا الموضع على المعنى العام ، لا المعنى الخاص « 1 » .
والذي يتصل بكل واحد من هذه الثلاثة ، وينسب إليه ، أعنى الصحة ، والمرض ، والحال التي ليست واحدة منهما ، هو أحد ثلاثة أشياء : « [ 4 ] »
هامش
( [ 4 ] ) - واحدة : بواحدة م
( 1 ) جالينوس ، 1 ، طبعة كين ، 1 ، 207 :
استخدام جالينوس لكلمة هو الذي دعا إلى هذه الملاحظة . أما كلمة المعرفة المستعملة في الترجمة العربية فلا ضرورة معها إلى هذا التعليق .
وقد ذكر علي بن رضوان في شرحه ، 10 ب 20 - 11 أ 2 : أن جالينوس : أراد أن يفهم منها معنى الجنس الذي يترتب تحته جميع الصنائع الفاعلة من مبادئ مأخوذة من العلم الطبيعي . فإن هذا الجنس عام ، غير خاص بواحد من الصنائع .
ش . ح . مخطوط ايا صوفيا 3588 ، 17 ب 1 - 3 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 22 ب 4 - 8 :
الطب يحد بأنه العلم بالأمور الصحية ، والمرضية ، والتي ليست بصحية ، ولا مرضية . وذكر العلم في هذا يقوم مقام ذكر جنس الشئ ، وذكر الأمور الصحية : والمرضية ، والتي ليست بصحية ولا مرضية يقوم مقام ذكر الفصول .