سماه قوم حدا جوهريا ، ليفرقوا بينه وبين تلك الحدود التي يسمونها الصفات ، « [ 1 ] » لأن تلك الحدود إنما تحد الأشياء من أعراض لحقتها « 1 » .
وأما في هذا الحد الجوهري فيحد الشئ من نفس جوهره « 2 » . « [ 3 ] »
فأما تلخيص شئ شئ من جميع علم الطب فقد أتينا عليه في كتب أخر « [ 4 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - حدا : سقطت من ب ، س / / تلك : سقطت من م ، ع / / يسمونها : سموها ب ، س
( [ 3 ] ) - وأما : فاما م / / في : سقطت من ع / / الجوهري : سقطت من س ، ب
( [ 4 ] ) - فأما : واما س / / أتينا : بينا س / / عليه : علمه س
( 1 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 17 أ 13 - 16 - مخطوط المنحف البريطاني إضافات 7 234 ، 22 أ 11 - 15 :
والحدود منها جوهرية وهي التي تؤخذ من جوهر الشئ المحدودة بمنزلة حد الإنسان أنه حيوان ناطق ماتت قابل للعقل والأدب . ومنها رسومية وهي الحدود التي تؤخذ من الأعراض التابعة للأشياء ، بمنزلة ما يحد الإنسان بأنه حيوان عريض الأظفار ، منتصب القامة ، يعلو بدنه شعر .
ش . ع . مخطوط الاسكوريال 882 ، 8 ب 10 - 15 : قال على : الحد الجوهري هو ما يلخص جوهر الشئ المحدود بأشياء ذاتية . والحدود المسماة الصفات هي الرسوم .
والفرق بين الحد والرسم أن الحد يوضع فيه جنس الشئ ويردف بالفصل أو الفصول التي تميز ذات المحدود عن غيرها . والرسم يوضع فيه جنس الشئ ، ويردف بالخواص ، وأعراض تميز المرسوم من غيره لا بشئ ذاتي .
( 2 ) جالينوس ، مقدمة ، طبعة كين ، 1 . ص 306 :