ومن الطب صنف آخر يسمى التقوية ، والتغذية « 1 » ونستعمله فيمن قد برأ من المرض ، وفي الشيخ . « [ 2 ] »
وقد بينت في كتاب حيلة البرء بيانا تاما حال أبدان هؤلاء ، ومن أي الأسباب يرجعون إلى الحال الطبيعية « 2 » . « [ 4 ] »
هامش
( [ 2 ] ) - الشيخ : التشيخ ب
( [ 4 ] ) - يرجعون : يرجعوا م
( 1 ) جالينوس ، 37 ، طبعة كين ، 1 ، ص 405 - 406 :
ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 4 أ 18 - 19 :وعمل الطب على ضربين * فواحد يعمل باليدين
وغيره يعمل بالدواء * وما بقدر من الغذاءقارن : جالينوس ، فرق الطب ، تحقيق محمد سليم سالم ، مطبعة دار الكتب 1977 ، ص 22 ، ه ا .
( 2 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 34 ب ، 12 - 17 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 57 أ 8 - 14 : الإنعاش ينقسم ثلاثة أقسام : أحدهما : تدبير أبدان الصبيان ، والثاني : تدبير أبدان الشيوخ ، والثالث : تدبير أبدان الناقهين من المرض . فهي الأبدان التي الدم فيها جيد ، إلا أنه يسير المقدار . والبدن يابس ، فهو لذلك ضعيف . فينبغي أن تصلح هذه الأبدان بالأطعمة السريعة الانهضام ، المعتدلة المزاج ، مثل لحم الدراج ، والفراريج ، والسمك الرضراضى ، وبالشراب الموافق ، مثل الخمرة اللطيفة الريحانية التي لم تعتق ، وبالرياضة المعتدلة ، مثل المشي المعتدل ، والحمام ، والركوب .