وليس غرضى في هذا الكتاب أن أصف جميع الأشياء الجزئية ، لكني إنما « [ 1 ] » قصدت في هذا الكتاب إلى أن أذكر جمل ما قد شرحته ، وبينته في سائر كتبي . « [ 2 ] »
وأنا ذاكر تلك الكتب ، ومصنف واحدا واحدا منها ، ثم أقطع - بعد « [ 3 ] » وصفى ذلك - كتابي هذا .
وقد قلت قبل إني كتبت مقالة وصفت فيها كيف فأم الطب .
ويتقدم هذه المقالة مقالتان وصفت فيهما كيف كان قوام جميع الصناعات . « [ 6 ] »
إلا أن هذه المقالات مع هذه المقالة التي هي انقضاؤها غير الكتب التي « [ 7 ] » وضعتها على الشرح ، والاتساع في الكلام .
[ ثبت ببعض كتب جالينوس ]
وأما تلك الكتب فهذه مراتبها ونظامها :
وأولها كتاب وصفت فيه أمر الاسطقسات على رأى أبقراط « 1 » . « [ 10 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - لكني : ولكني ب ، س
( [ 2 ] ) - إلى : سقطت من م / / جمل : جميع س
( [ 3 ] ) - الكتب : + كم هي م : كما هي س / / مصنف : مصنفا م / / واحدا واحدا : واحد واحد ب
( [ 6 ] ) - مقالتان : أحد مقالتين ب : احدى مقالتين س ، م / / فيهما : فيها س ، م
( [ 7 ] ) - هي : هذه س : هذا م
( [ 10 ] ) - وأولها : أولها م / / وصفت : وضعت ب وهكذا في كل موضع
( 1 ) جالينوس ، 37 ، طبعة كين ، 1 ، ص 407 :
جالينوس ، الاسطقسات على رأى ابقراط ، تحقيق محمد سليم سالم ، مطبعة دار الكتب 1986 .