تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصناعة الصغيرة — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
وأما الخاصية : فتؤخذ من المواضع التي تجتمع فيها تلك الكيموسات ، كما « [ 1 ] » بينت في كتاب تدبير الأصحاء ، وخاصة في المقالة الثالثة والرابعة من ذلك الكتاب عند وصفنا الإعياء ، وسائر العلل / الشبيهة بالإعياء . « [ 3 ] » واستفراغ الكيموسات يكون أسهل إذا استفرغ ما كان منها في العروق الأول بالإسهال ، واستفراغ ما كان منها فيما بعد عن الكبد من العروق بالبول ، « [ 5 ] » واستفراغ ما كان منها في البدن كله بالعرق ، وما كان منها في الرأس باللهوات ، أو المنخرين ، أو بهما جميعا ، وما كان في الصدر ، وقصبة الرئة بالسعال ، وما « [ 7 ] » كان في الكلى ، أو في المثانة بالبول . « [ 8 ] » وأما الاستفراغ الذي يكون بطريق الجذب فهو استدلال عام لجميع الأعضاء أن يكون من أبعد المواضع من ذلك الموضع الذي يقصد إلى الجذب منه .
هامش
- تولد منها شئ ، ويكون ذلك الذي تولد يغير ، ويحيل سائر ما هناك ، فيكثر من هذا الوجه . وتغيرها في كيفيتها يكون على ثلاثة أوجه : إما بأن تلطف وترقّ ، وإما بأن تغلظ . والثاني : بأن يتغير لونها ، فيصير إما أصفر ، أو أحمر ناصعا ، وإما بلون النار . والثالث : أن تتغير رائحتها إلى ما يكره . ورد الأخلاط إلى الحالة الطبيعية يكون بأحد وجهين : اما بالتغير ، والإحالة بالنضج ، وإما بالاستفراغ ، والاستفراغ يكون بالحقن : والأدوية المدرة للبول ، وبالعرق . ( [ 1 ] ) - تجتمع : تجمع س ( [ 3 ] ) - الإعياء : للاعياء ب ( [ 5 ] ) - الأول : الأولى س / / ما كان : سقطت من ب / / عن ( الكبد ) : سقطت من س ( [ 7 ] ) - بالمنخرين : المنخرين م / / وقصبة : بقصبة ب ، س : فبقصبة م ( [ 8 ] ) - في الكلى أو في المثانة : المثانة أو في الكلى