ولا لها كيفية رديئة ، سمية « 1 » . « [ 1 ] »
فإن هذه الكيموسات إذا تزيدت في هذه الأحوال صارت أسبابا للأمراض ، وربما كان تزيدها من ذلك السبب الذي كان أصل تولدها منه ، وربما كان من قبل قتلها للأخلاط التي في البدن ، وإحالنها لها إلى مثل ما هي عليه . « [ 4 ] »
ولمداواتها غرضان : أحدهما : الإحالة ، والآخر : الاستفراغ .
واستحالة الكيموسات تكون إما من نفس البدن إذا أنضجها ، وإما من قوى بعض الأدوية . وفي هذا الجنس من الأدوية يدخل ما يسقى من سموم ذوات السموم ، ومن الأدوية التي هي من جنس السموم .
واستفراغ الكيموسات يكون بالأدوية التي تسخن إسخانا قويا ، وبالإسهال ، وبالحقن ، وبالعرق ، وبالقىء .
وهذه هي أصناف الاستفراغات العامية « 2 » .
هامش
( [ 1 ] ) - سمية : سقطت من م
( [ 4 ] ) - قبل : سقطت من ب ، ب
( 1 ) جالينوس ، 36 ، طبعة كين ، 1 ، ص 403 :
( 2 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 34 ب 4 - 12 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 46 ب 18 - 47 أ 8 : والتقدم بالحفظ من شأنه العناية بأمر الأخلاط . والأخلاط تتغير إما في كميتها إذا هي تزيدت ، وإما في كيفيتها إذا هي استحالت .
وتزيدها يكون على ضربين ، أحدهما : أن تتولد كلها من سبب واحد . والثاني : أن يكون قد -