وأما الاستفراغ الذي بطريق استخراج ما يحصل في العضو فيكون من « [ 1 ] » المواضع القريبة « 1 » .
وجميع الأشياء التي تشفى هذه الحالات تسمى أسباب الصحة . وجميع « [ 3 ] » الأشياء التي تهيج هذه الحالات ، وتزيد فيها تسمى أسباب المرض . فأما الأشياء « [ 4 ] » التي لا تضر فيها ولا تنفع ، فتسمى أسبابا لا للصحة ، ولا للمرض . « [ 5 ] »
وقد يمكن أن لا تسمى أسبابا بتة . كما قد يفعل كثير من السوفسطائيين ممن « [ 6 ] » يغفل النظر في وجود اختلاف أعيان الأشياء ، ويفنى أكثر عمره في الأسماء . « [ 7 ] »
وقد تكلمت في غير هذا الكتاب كلاما أشرح من هذا في فسخ دعواهم .
وقد فرغت في صفة الصنف من الطب المعروف بالتقدم في الحياطة . « [ 9 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - الذي : + يكون س
( [ 3 ] ) - هذه : هذا س / / الصحة : للصحة م
( [ 4 ] ) - فأما : وأما م
( [ 5 ] ) - فتسمى : تسمى م
( [ 6 ] ) - يفعل : فعل ب / / ممن : فمن ب
( [ 7 ] ) - ويفنى : يفنى ب ، س
( [ 9 ] ) - في : في متن س ، وكتب فوقها من / / في الحياطة : بالحياطة م
( 1 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 33 أ 10 - 14 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 46 أ 18 - 46 ب 6 : والاستفراغ يكون إما على جهة الجذب من عضو موضعه في خلاف الناحية التي فيها العضو العليل وهو مع هذا مشارك له ، وذلك يكون إذا كانت المادة دائمة الانصباب إلى العضو العليل ، وإما على جهة النقل ، والانتزاع من نقص العضو العليل ، أو من عضو قريب منه مشارك له . وذلك إذا كانت المادة قد تمكنت ، واستقرت في العضو ، وتريد أن تخرجها ، وتستفرغها منه . وهذان النوعان كلاهما من الاستفراغ يكون إما بإخراج الدم ، وبالحقنة ، وبالأدوية المدرة للبول ، وبالعرق .