يكون قابضا ، ويكون عطرا ، فإنه إذا جمع هاتين القوتين ، كان / فعله أقوى .
فأنزل : أنك قد استفرغت الشئ الذي كان محتبسا في هذا العضو على « [ 2 ] » خلاف الأمر الطبيعي ، ورجع من اعتدال الكيموسات إلى الأمر الطبيعي ، فقد ينبغي عند ذلك أن تتفقد ، وتنظر أن لا يكون مزاج الكبد تغير من كيفية تلك الرطوبة التي كانت محتبسة فيها ، فبردت الكبد منها إن كانت بلغمية ، أو سخنت منها إن كانت من جنس المرار ، حتى تصلح مزاجها أيضا إن كان « [ 6 ] » فسد ، فتردها إلى الصحة ردا تاما . وإصلاح مزاجها يكون بأن تدخل عليه « [ 7 ] » كيفية مضادة له ، كما قد قلنا في علاج المزاج الردئ . « [ 8 ] »
وينبغي إن كانت سخنت أن يكون مقدار تدبيرنا لها بمقدار ما سخنت ، أعنى « [ 9 ] » بمقدار ما رادت سخونتها على المزاج المعتدل .
فيجب إذا في هذا أيضا أن تكون عالما بالاعتدال الطبيعي لهذا العضو .
وذلك أنك إن لم تعلم مقدار حرارة الكبد الطبيعية ، لم تعلم بكم هي الآن أسخن من مزاجها الطبيعي . ولا متى ينبغي أن تقف ، وتمسك من تدبيرها . « [ 13 ] »
وكذلك أيضا إن برد عضو من الأعضاء ، فقصدت لأن تسخنه ، ثم لم تعلم كم مقدار برده الطبيعي ، لم تصل إلى معرفة الدواء الذي ينبغي أن تسخنه به
هامش
( [ 2 ] ) - فأنزل : فاترك ب ، ب
( [ 6 ] ) - أو سخنت : وأسخنت م
( [ 7 ] ) - فسد : قد فسد م
( [ 8 ] ) - كيفية : كيفيته س
( [ 9 ] ) - تدبيرنا : تبريدنا م
( [ 13 ] ) - تدبيرها : تبريدها م