وإذا كانت قد لحجت في العروق التي في حدبة الكبد ، استفرغتها بالبول ، وبالعرق العميق . « [ 2 ] »
وقد يوجد مع ما وصفنا استدلال آخر على العلاج من الكبد ، من قبل أنها « [ 3 ] » أصل العروق . « [ 4 ] »
وذلك أنه لما كان تدبيرها ليس هو لنفسها فقط ، كجل الأعضاء ، لكنه « [ 5 ] » قد تنبعث منها قوة إلى العروق ، لم يؤمن إن أرخينا قوتها بإلقاعها بالأدهان ، « [ 6 ] » واستعمال الأضمدة المرخية ، المحللة ، أن تضعف هي أولا في فعلها ، ثم تضعف « [ 7 ] » بضعفها جميع العروق .
ولذلك قد ينبغي أن يخلط فيما يوضع على الكبد بعض الأدوية القابضة . « [ 9 ] »
ولما كان موضع الكبد موضعا بعيد الغور ، لم يؤمن أن تضعف قوة الدواء « [ 10 ] » القابض ، وتبطل قبل أن تصل إليها ، إن لم يكن معه جوهر آخر لطيف « [ 11 ] » يوصله ، مثل طبيعة الأشياء العطرية . والأجود أن يكون الدواء قد جمع أن « [ 12 ] »
هامش
( [ 2 ] ) - وبالعرق : بالعرق م
( [ 3 ] ) - وصفنا : ذكرنا م
( [ 4 ] ) - العروق : للعروق ب ، س
( [ 5 ] ) - هو : سقطت س
( [ 6 ] ) - لم : ولم ب ، س / / بالأدهان : بالأرمال س
( [ 7 ] ) - استعمال : باستعمال ب ، س
( [ 9 ] ) - ولذلك : وب ، س
( [ 10 ] ) - موضعا : موضع س ، م
( [ 11 ] ) - آخر : سقطت من م
( [ 12 ] ) - طبيعة : سقطت من م / / العطرية : العطرة س