وإذا فقد عضو من الأعضاء ، ولم يمكن أن يتولد حتى يعود هو بعينه ، « [ 1 ] » ولا شئ شبيه به يقوم مقامه ، فالغرض الثالث : أن يحتال للعضو بتحسين « [ 2 ] » ما ، مثل ما يفعل في الأعضاء التي تقصر .
وهذا الجنس من المرض الذي يكون في العدد مشارك للجنس الذي يكون في العظم . وذلك لأن الصنف منه الذي يكون في عدد الأشياء الطبيعية قريب من « [ 5 ] » الجنس الذي يكون في العظم ، وإنما يخالفه في نوعه الآخر الذي يكون في عدد الأشياء التي هي في جنسها خارجة عن الطبيعة .
والغرض الأول في علاج هذا الصنف هو إخراج ذلك الشئ المتولد على خلاف مجرى الطبيعة ، وحذفه عن العضو الذي تولد فيه . « [ 9 ] »
فإن رأيت أن هذا الغرض لا يمكن أن يتم ، فالغرض الثاني في علاجه : أن « [ 10 ] » ينقله ، مثل ما يفعل في الماء الذي يتولد في العين .
فإذا كان النقصان ليس هو نقصان عضو بأسره ، لكن نقصان جزء من العضو ، وكانت الزيادة أيضا على هذا المثال ، فالغرض في علاج ما نقص « [ 13 ] » إما تغذية العضو ، وإما تولد ما نقص منه . والغرض في علاج ما زاد قطع الشئ « [ 14 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - وإذا : فإذا ب ، س
( [ 2 ] ) - فالغرض : والفرض م / / بتحسين : تحسين م
( [ 5 ] ) - وذلك لأن : سقطت من ب / / الصنف . . . يكون في العظم : سقطت من ب لتكرار كلمة العظم
( [ 9 ] ) - فيه : منه م
( [ 10 ] ) - أن : سقطت من س
( [ 13 ] ) - فالغرض : والغرض م
( [ 14 ] ) - الشئ : ذلك الشئ م