وليس يخاف على المواضع الخارجة التي يلقاها أذى لأنه لا علة بها . « [ 1 ] »
فقد وافق الأمر من الوجهين جميعا في استعمال الأدوية التي هي أسخن ، وأحر ، من قيل أن الأعضاء الظاهرة تحتملها ، والأعضاء الباطنة تحتاج إليها .
وهذا الاستدلال أخذناه من موضع العضو .
وينبغي أن ننظر هل بقي شئ مما يحتاج إليه في العلاج . « [ 5 ] »
وأرى أنه قد بقيت أشياء ليست باليسيرة . وذلك أن الأعضاء العليلة التي « [ 6 ] » فيها الفضل الذي سال إليها ، منها ما هي سخينة في طبعها ، رخوة ، لينة ، ومنها كثيفة ، ملززة ، صلبة .
وما كان من الأعضاء على الصفة الأولى فهو يستفرع سريعا . وما كان منها على الصفة الثانية فإنه يحتاج كما يستفرغ إلى أدوية هي أحد من تلك ، ويحتاج أن تكون تلك الأدوية ألطف . فإن كانت مع ذلك تلك الأجزاء غائرة جدا ، « [ 11 ] » موضوعة على العمق ، فهي إلى ذلك أحوج كثيرا .
فاحفظ هذا النوع الآخر من الاستدلال / على العلاج المأخوذ من جوهر « [ 13 ] » العضو العليل . « [ 14 ] »
وقد يؤخذ استدلال آخر على العلاج من خلقة العضو ، ومشاركته لغيره .
هامش
( [ 1 ] ) - يلقاها : + منه ب ، م
( [ 5 ] ) - وينبغي : وقد ينبغي م
( [ 6 ] ) - وأرى : فأرى ب ، س
( [ 11 ] ) - مع ذلك تلك الأجزاء : سقطت من ب ، س
( [ 13 ] ) - الآخر : سقطت من ب ، س
( [ 14 ] ) - استدلال : استدلالا م