فأنزل في هذا المثل : أن المرض الذي ذكرنا قبل حدث في الكبد ، وأنه قد « [ 1 ] » لحجت في الأطراف الضيقة من العروق التي فيها رطوبات لزجة ، أو غليظة ، أو كثيرة ، أقول :
إنه إذا كان ذلك ، سهل أن تستعمل الأطعمة ، والأشربة الملطفة ، فيلطف أولا بها الغلظ ، واللزوجة ، ثم يستفرغ الشئ المؤذى ، لا بالطرق الضيقة « [ 5 ] » التي لا ترى فقط كما تستفرغ سائر الأعضاء ، لكن بطرق واسعة . وذلك أن العروق التي في الكبد من أوسع العروق ، وأكثرها عددا . وما كان من تلك العروق في حدية الكبد فهو ينتهى إلى العرق الكبير ، المسمى العميق . وما كان « [ 8 ] » من تلك العروق في جانب الكبد المقعر فهو ينتهى إلى العرق المسمى الباب . ولذلك قد يسهل ، متى حدث اللحج في عروق الكبد ، في أي الجانبين كان اللحج ، أن « [ 10 ] » يستفرغ الفضل الفاعل له بأيسر السعي ، وأهونه . « [ 11 ] »
فإذا كانت الرطوبة قد لحجت في العروق التي في جانب الكبد المقعر ، « [ 12 ] » اجتذبتها إلى البطن بالأدوية الجاذبة .
هامش
( [ 1 ] ) - فأنزل : فاترك ب / / هذا : سقطت من س / / حدث : حدر ب
( [ 5 ] ) - لا بالطرق : أولا بالطريق س
( [ 8 ] ) - فهو : فهي ب / / العرق : + الكبير م
( [ 10 ] ) - اللحج : سقطت من ب ، س / / في عروق : عروق في س / / اللحج : الحج ب ، س
( [ 11 ] ) - له : سقطت من ب ، س
( [ 12 ] ) - فإذا : وإذا ب ، س