تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصناعة الصغيرة — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
وهذان هما الغرضان في كل واحد من أسباب الصحة والمرض ، أعنى نوع « [ 1 ] » الشئ الذي يصادف البدن ، ومقداره . وليس ينبغي أن نعد وقت الحاجة غرضا ثالثا مع هذين ، كأنه شئ غيرهما ، « [ 3 ] » إذ كان محصورا فيهما . وذلك أنه إن كان البدن قد احتاج إلى مصادفة نوع « [ 4 ] » من الأنواع بمقدار من المقادير ، فبين أن مصادفته في وقت الحاجة إليه . وإنما « [ 5 ] » صار وقت الحاجة مما ينبغي أن ننظر فيه لمكان أن كل بدن يموت ، ويتغير ، « [ 6 ] » وينحل سريعا يحتاج على قدر أنحاء تغيره في الأوقات المختلفة أن تكون الأشياء التي يقصد بها المنفعة مختلفة الأنحاء . « [ 8 ] »
هامش
- فهبج بذلك منه قوة الغضب فرغب القائد أن يأخذ سلاحه ، فلم يجدها . ولم يزل الطبيب يهيج غضبه حتى علم أنه بالغ مقدار الحاجة . فسكن بذلك مرض القائد ، وعادت إليه صحته . ونظائر فعل هذا الطبيب كثيرة جدا من شأن من يستحق اسم هذه الصناعة من الأطباء أن يفعلوها . وقد وضع جالينوس في هذا المعنى كتابا مفردا ، وسماه نوادر تقدمة المعرفة . وحكى في كتبه في تفاسيره لكتب أبقراط حكايات كثيرة . ( [ 1 ] ) - هما : سقطت من ب ( [ 3 ] ) - ينبغي ان : سقطت من ب ( [ 4 ] ) - محصورا : محظورا ب / / مصادفة : مضادة ب ، س ( [ 5 ] ) - مصادفته : + له س ، م / / وانما : انما س ( [ 6 ] ) - لمكان ان : إذ كان ب ، س / / يتغير وينحل : ينحل ويتغير س : يتحلل ويتغير م ( [ 8 ] ) - المنفعة : منفعته س