تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصناعة الصغيرة — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
بالأسباب التي لا تغير البدن ضرورة سائر الأسباب الواقعة بالاتفاق . وذلك أنه « [ 1 ] » لا بد للبدن من أن يلقاه الهواء دائما ، ومن الأكل والشراب ، ومن النوم « [ 2 ] » واليقظة . وأما السيوف ، والسباع ، والهوام فليس هو مما لا بد من أن يلقاه البدن « 1 » . « [ 4 ] » وأما الجنس الثاني من الأسباب فليس للطب فيه عمل « 2 » . وإذا نحن لخصنا كم تلك الأسباب التي تغير البدن ضرورة ، وجدنا في كل « [ 6 ] » واحد من أجناسها جنسا خاصيا من العلل الحافظة للصحة .
هامش
( [ 1 ] ) - الواقعة بالاتفاق : سقطت من ب ، س ( [ 2 ] ) - الشراب : الشرب س ، م / / ومن النوم واليقظة : واليقظة والنوم ب ، م ( [ 4 ] ) - السيوف : السيف ب ( [ 6 ] ) - وإذا : فإذا ب ، س / / كم : لكم ب ، س ( 1 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 35 أ 19 - 20 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 41 أ 17 - 41 ب 1 : ومنها أشياء ليست تغيره ضرورة مثل الحيوان المفسد ، والحجارة ، والسيوف ، وما أشبه ذلك . ( 2 ) ش . ع . مخطوط الاسكوريال 883 ، 96 ب 18 - 97 أ : قال على : . . . ولكن لها عمل في علاج ما يؤثره في البدن هذا الجنس ، مثل علاج نيش الكلب الكلب . والأفعى ، وعلاج الوهن الكائن عن ضربة ، أو سقطة ، وعلاج الخلع ، والكسر ، وخياطة الجراحة ، ونحو ذلك . فاقهم من جالينوس أن ليس للطب فيها عمل ، أي عمل في حفظ الصحة بما يؤثر هذه الأسباب الخارجة فقط ، كما يمكن صناعة الطب أن تحفظ الصحة من الجنس الأول . وأما في علاج المرض فلها عمل . وليس كلام جالينوس هاهنا في شئ من علاج الأمراض ، لكي سيتكلم في ذلك بعد قليل .