ومقبلا على الكلام في العلل « 1 » . « [ 1 ] »
والعلل أيضا بعضها علل الصحة ، وبعضها علل المرض ، وبعضها علل لا « [ 2 ] » للصحة ، ولا للمرض . « [ 3 ] »
فأنا واصف أولا أمر العلل التي هي للصحة .
وعلل الصحة أيضا صنفان : منها ما يحفظ الصحة ، ومنها ما يفعلها . والعلل التي تحفظ الصحة أقدم في الزمان والشرف من العلل التي تفعلها « 2 » .
هامش
( [ 1 ] ) - مقبلا : مقبل ب ، س
( [ 2 ] ) - الصحة : للصحة ب ، س / / المرض : للمرض ب ، س
( [ 3 ] ) - للمرض : المرض م
( 1 ) جالينوس ، 22 ، طبعة كين ، 1 ، 365 :
( 2 ) ش . ع . مخطوط الأسكوريال 883 ، 95 أ 4 - 12 : قد بينا في تفسير كتاب الفرق أن العلل الحافظة للصحة هي ما يستعمل الأصحاء من الأغذية . والتدبير بالرياضة ، والذلك ، والاستحمام .
والعلل الفاعلة للصحة هي ما يستعمل في المرض من الأغذية ، والأدوية ، وأنواع العلاج .
فإذا صناعة الطب : أما بالذات فهي معرفة علل الصحة فقط ، وأما بالعرض فقد يحتاج معها إلى معرفة علل المرض ، وعلل الحال الثالثة لنوقى هذه العلل ، ولأن المرض والحال الثالث داخلة على الصحة ، صارت العلل الحافظة للصحة أقدم من العلل التي تغيرها .
ش . ع . المكان عينه ، 95 أ 14 - 15 : قال على : استوفى جالينوس العلل الحافظة للصحة في كتابه في تدبير الصحة . -