الأعضاء التي تدبيرها من أنفسها ، وليس هي أصول لغيرها ، ولا غيرها أصولا « [ 1 ] » لها ، ولا لشئ مما فيها « 1 » .
وهذا الجنس الرابع : أما من نفسه فليس ينتفع به في تقدمة المعرفة ، وأما بالعرض فقد يؤخذ أيضا من هذا الجنس تقدمة معرفة ، كما قد يؤخذ من الفضول .
إلا أن تقدمة المعرفة التي تؤخذ من هذه الأعضاء إنما تؤخذ عن طريق المشاركة « [ 5 ] » في الألم . وأما تقدمة المعرفة التي تؤخذ من الفضول فقد تؤخذ دائما لأن فيها « [ 6 ] » علامات للنضج وخلافه . « [ 7 ] »
فيجب أن لا يخلو من الدلالة دائما على أن الطبيعة هي الغالبة للمادة ، « [ 8 ] » أو المادة غالبة للطبيعة ، أوليس واحد منهما بالقاهر للآخر . وإذا دلت على أن « [ 9 ] » الطبيعة هي القاهرة نسبت إلى الصحة . وإذا دلت على أن الطبيعة مقهورة ، « [ 10 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - أصولا : أصول ب ، س ، م / / أصولا : أصول ب ، س : أصل م
( [ 5 ] ) - من : على ب ، س
( [ 5 - 6 ] ) - طريق المشاركة . . . نؤخذ من : سقطت من م لتكرار كلمة الفضول
( [ 7 ] ) - للنضج : النضج م
( [ 8 ] ) - من الدلالة دائما : دائما من الدلالة م
( [ 9 ] ) - أو المادة غالية : سقطت من م / / غالبة : سقطت من س / / بالقاهر : بقاهر م
( [ 10 ] ) - مقهورة : هي المقهورة م
( 1 ) جالينوس ، 22 ، طبعة كين ، 1 ، ص 364 :