تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
العاشرة من الزوائد : في ترجمة شيخ النجاشي وأستاذه ( رحمهما الله جميعا ) وهو عبد السلام بن الحسين الأديب الواقع في أول سنده ، المولود سنة 329 ، والمتوفى سنة 405 ، وقد تقدم في ترجمة الدوري ما اطرأه به النجاشي ( ره ) . وقال الخطيب في الرقم 5739 ، من تاريخ بغداد : 11 ، ص 57 س الأخير ، ط 1 : عبد السلام بن الحسين بن محمد ، أبو أحمد البصري اللغوي ، سكن بغداد ، وحدث بها عن محمد بن إسحاق بن عباد التمار ، وجماعة من البصريين ، حدثني عنه عبد العزيز الأزجي وغيره ، وكان صدوقا عالما أديبا ، قارئا للقرآن ، عارفا بالقراءات ، وكان يتولى ببغداد النظر في دار الكتب ، واليه حفظها والاشراف عليها ، سمعت أبا القاسم عبيد الله بن علي الرقي الأديب يقول : كان عبد السلام البصري من أحسن الناس تلاوة للقرآن ، وانشادا للشعر ، وكان سمحا سخيا وربما جاءه السائل وليس معه شئ يعطيه ، فيدفع إليه بعض كتبه التي لها قيمة كثيرة وخطر كبير . حدثني علي بن الحسن التنوخي : أن عبد السلام البصري توفي في يوم الثلاثاء التاسع عشر من المحرم سنة خمس وأربع مأة . قال غيره : ودفن في مقبرة الشونيزي عند قبر أبي علي الفارسي ، وكان مولده في سنة تسع وعشرين وثلاثمأة . وقال العلامة الرازي أدام الله ظله في ( إزاحة الحلك الدامس ) المخطوط ص 49 : الشيخ أبو أحمد عبد السلام بن الحسين بن محمد بن عبد الله البصري ، ويعبر عنه بعبد السلام الأديب ، أو أبي أحمد عبد السلام بن الحسين البصري ، من مشايخ الشيخ أبي العباس أحمد بن علي النجاشي