تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
المتوفي سنة 450 كما يظهر من ترجمة جعفر بن محمد المؤدب وغيرها ، وهو يروي عن الدوري ، وعن أبي القاسم الحسن بن بشير بن يحيى الذي يروي عن محمد بن أحمد المفجع ، كما في ترجمة أحمد بن عبد الله بن جلين الدوري والمفجع من النجاشي ، ويروي عنه أيضا بعض مشايخ النجاشي ، وهو أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر ، المتوفى سنة 423 . والشيخ الطوسي ما أدركه بعد وروده العراق سنة 408 ، وإنما يروي عنه بواسطة ابن عبدون المذكور في الفهرست ، في ترجمة محمد بن جرير العامي ، انتهى بتلخيص ما . الحادية عشرة من الزوائد : في ترجمة أحمد بن محمد بن سعيد ، المعروف بأبي العباس ابن عقدة ، المولود سنة 249 ، المتوفى سنة 333 ه‍ . وهو من مشايخ ثقة الاسلام الكليني ( ره ) وجماعة كثيرة من علماء الاسلام ، وصيته أشهر من أن يذكر ، وخبرته وتضلعه في العلوم الاسلامية فوق ان يوصف ، ولذا تلقى الفريقان رواياته بالقبول ، مع كونه تابعا ومؤمنا بمناقب بعض أئمة أهل البيت ( ع ) ، وهو ذنب غير مغفور عند بعض من يدعي الاسلام ، لا سيما إذا أضيف إلى ما ذكر ، إفراده رسالة في تواتر حديث الغدير ، واثباته من طريق مأة وخمس نفرا من الصحابة ، وبالجملة فهو من أعاظم الثقات ، متفق عليه بين الفريقين ، ونكتفي بشاهدين من الطرفين : الشاهد الأول - قال الشيخ أبو جعفر الطوسي أعلى الله مقامه في كتاب فهرست مصنفي الشيعة 52 ، ط 2 ، تحت الرقم 86 : أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمان بن زياد بن عبيد الله بن زياد بن عجلان ، مولى عبد الرحمان بن سعيد بن قيس السبيعي الهمداني ، المعروف بابن عقدة الحافظ ، أخبرنا بنسبه أحمد بن عبدون ، عن محمد بن أحمد بن الجنيد ، وأمره في الثقة والجلالة وعظم الحفظ أشهر من أن يذكر ، وكان زيديا