تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
ابن سعيد هذا بالكوفة ، سنة 333 ثلاث وثلاثين وثلاث مأة . وذكره المحقق النجاشي ( ره ) تحت الرقم 227 ، من رجاله 73 ، ثم قال : هذا رجل جليل في أصحاب الحديث ، مشهور بالحفظ ، والحكايات تختلف عنه في الحفظ وعظمه - ثم ساق الكلام كما ذكرناه عن شيخ الطائفة ( ره ) ، وزاد على ما ذكره الشيخ كتاب صلح الإمام الحسن ( ع ) ومعاوية ، ثم قال - : هذه الكتب هي التي ذكرها أصحابنا وغيرهم ممن حدثناه عنه ، ورأيت له كتاب تفسير القرآن ، وهو كتاب حسن ، وما رأيت أحدا ممن حدثناه عنه ذكره ، وقد لقيت جماعة ممن لقيه وسمع منه وأجازه منهم من أصحابنا . ومن العامة ومن الزيدية ، ومات أبو العباس بالكوفة سنة 333 ثلاث وثلاثين وثلاثمأة . والشاهد الثاني - ما حكي عن طبقات الحفاظ ص 93 ، 151 للسيوطي في الطبقة الحادية عشرة . وهذا لفظه : ابن عقدة حافظ العصر ، والمحدث البحر أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي مولى بني هاشم ، أبوه نحوي صالح يلقب عقدة ، سمع أمما لا يحصون وكتب عن العالي والنازل حتى عن أصحابه ، وكان إليه المنتهى في قوة الحفظ ، وكثرة الحديث ، ورحلته قليلة ألف وجمع ، حدث عنه الدارقطني ، وقال : أجمع أهل الكوفة انه لم يريها من زمن ابن مسعود إلى زمنه احفظ منه . وعنه أحفظ مأة ألف حديث بأسنادها ، وأجيب عن ثلاث مأة الف حديث من حديث أهل البيت وبني هاشم . وقال أبو علي : ما رأيت احفظ منه لحديث الكوفيين ، وعنده تشيع . ولد سنة 249 ، ومات في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مأة . ومثله بعينه مع زيادات لطيفة في تذكرة الحفاظ : 3 ، 57 ، ط الهند ، تحت الرقم 49 ، من حفاظ الطبقة الحادية عشرة ، وفصل الكلام في ترجمته وموارد استشهاد العامة بكلامه في عبقات الأنوار : مجلد الغدير عن