تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
وآله ، علمني الف باب من الحلال والحرام يفتح كل باب ألف باب ، حتى علمت المنايا والوصايا وفصل الخطاب ، وحتى علمت المذكرات من النساء ، والمؤمنين من الرجال . وهذا الحديث أيضا له طرق أخر . وفي الحديث 622 ، من الكتاب 310 ، معنعنا عن سعد بن طريف الإسكاف ، عن الأصبغ بن نباته ، قال : ان أمير المؤمنين عليه السلام صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيها الناس ان شعيتنا من طينة مخزونة ، قبل أن يخلق الله آدم بألفي عام ، لا يشذ منها شاذ ، ولا يدخل فيها داخل ، واني لأعرف صديقي من عدوي حين أنظر إليهم ، لان رسول الله صلى الله عليه وآله ، لما تفل في عيني وكنت أرمد ، قال : اللهم أذهب عنه الحر والبرد ، وبصره صديقه من عدوه ، فلم يصبني رمد ولا حر ولا برد ، واني لأعرف صديقي من عدوي ، فقام رجل من الملا فسلم ، ثم قال : والله يا أمير المؤمنين اني لادين الله بولايتك ، واني لأحبك في السر كما اظهر لك في العلانية . فقال له علي عليه السلام : كذبت فوالله ما أعرف اسمك في الأسماء ، ولا وجهك في الوجوه ، وان طينتك لمن غير تلك الطينة ، فجلس الرجل قد فضحه الله وأظهر عليه . ثم قام آخر فقال : يا أمير المؤمنين اني لادين الله بولايتك ، واني لأحبك في السر كما أحبك في العلانية ، فقال له : صدقت ، طينتك من تلك الطينة ، وعلى ولايتنا أخذ ميثاقك ، وان روحك من أرواح المؤمنين ، الخ . وفي الحديث 623 ، منه ص 311 ، معنعنا عن الحسين بن علوان الكلبي ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : كنت مع أمير المؤمنين عليه السلام ، فأتاه رجل فسلم عليه ، ثم قال : يا أمير المؤمنين اني والله لأحبك في الله ، وأحبك في السر كما أحبك في العلانية ، وأدين الله بولايتك في السر كما أدين بها في العلانية ، وبيد أمير المؤمنين عود ، طأطأ