تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
جاروديا ، وعلى ذلك مات ، وإنما ذكرناه في جملة أصحابنا لكثرة روايته عنهم وخلطته بهم ، وتصنيفه لهم ، وله كتب كثيرة ، منها كتاب التاريخ وهو في ذكر من روى الحديث من الناس كلهم العامة والشيعة وأخبارهم ، خرج منه شئ كثير ولم يتمه ، وكتاب السنن ، وهو عظيم ، قيل إنه حمل بهيمة ، لم يجتمع لاحد وقد جمعه هو ، وكتاب من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام ، ومسنده ( وأسنده خ ) ، كتاب من روى عن الحسن والحسين عليهما السلام ، كتاب من روى عن علي بن الحسين ( ع ) وأخباره ، كتاب من روى عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام واخباره ، كتاب من روى عن زيد ابن علي ومسنده ، كتاب الرجال وهو كتاب من روى عن جعفر بن محمد عليه السلام ، كتاب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، كتاب اخبار أبي حنيفة ومسنده ، كتاب الولاية ومن روى يوم غدير يرخم ، كتاب فضل الكوفة ، كتاب من روى عن علي عليه السلام انه قسيم الجنة والنار ، كتاب الطائر ، مسند عبد الله بن بكير بن أعين ، حديث الراية ، كتاب الشورى ، كتاب ذكر النبي صلى الله عليه وآله والصخرة والراهب وطرق ذلك ، كتاب الآداب وهو كتاب كبير يشتمل على كتب كثيرة ( مثل كتاب المحاسن ) كتاب طرق تفسير قول الله عز وجل : " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد " كتاب طرق حديث النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام " أنت مني بمنزلة هارون من موسى " كتاب تسمية من شهد مع أمير المؤمنين عليه السلام حروبه من الصحابة والتابعين ، كتاب الشيعة من أصحاب الحديث ، وله كتاب من روى عن فاطمة عليها السلام من أولادها ، وله كتاب يحيى بن الحسين بن زيد وأخباره . أخبرنا بجميع رواياته وكتبه أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي ، وكان معه خط أبي العباس بإجازته ، وشرح رواياته وكتبه ، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، ومات أبو العباس أحمد بن محمد