تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
قال : أنا أويس . قال : كن قرنيا . قال : أنا أويس القرني . وروى الشيخ المفيد ( ره ) في الاختصاص 209 ، ط 2 ، معنعنا بسندين ، عن الأصبغ بن نباتة ( 181 ) قال : أتيت أمير المؤمنين عليه السلام فوجدته متفكرا ينكت في الأرض ، فقلت : يا أمير المؤمنين مالي أراك متفكرا تنكت في الأرض ، أرغبة منك فيها ؟ قال : لا والله ، ولا في الدنيا يوما قط ، ولكني فكرت في مولود يكون من ظهر الحادي عشر من ولدي ، هو المهدي الذي يملؤها عدلا وقسطا ، كما ملئت ظلما وجورا ، يكون له حيرة وغيبة ، يضل فيها أقوام ، ويهتدي فيها آخرون . فقلت : ان هذا لكائن ؟ قال : نعم كما أنه مخلوق ، فأنى لك بهذا الامر يا أصبغ ، أولئك خيار هذه الأمة مع خيار أبرار هذه العترة . قلت : وما يكون بعد ذلك ؟ قال : الله يفعل ما يشاء فان الله أرادت وبداءات وغايات ونهايات : وروى الصدوق ( ره ) معنعنا ، عن الأصبغ ، عن أمير المؤمنين انه كان يقول : صاحب هذا الامر الشريد الطريد الفريد الوحيد . كما في الحديث 20 ، من الباب 7 ، من البحار : 13 ، 30 ، عن اكمال الدين . وفي الحديث 291 ، من الاختصاص 221 ، معنعنا عن سعد الخفاف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سألت أمير المؤمنين عليه السلام عن سلمان الفارسي - رحمة الله عليه - وقلت : ما تقول فيه ؟ قال : ما أقول في رجل خلق من طينتنا ، وروحه مقرونة بروحنا ، وخصه الله من العلوم بأولها وآخرها وظاهرها وباطنها ، وسرها وعلانيتها ، الخ . وفي الحديث 296 ، منه ص 223 ، معنعنا عن سعد بن طريف ، عن
هامش
( 181 ) وهذا الحديث رواه عن الأصبغ جماعة كثيرة بأسناد عديدة ، كما في الكافي : 1 ، 338 ، والحديث 17 ، من الباب 7 ، من البحار : 13 ، 29 ، ط الكمباني .