تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
الأصبغ ، قال : سمعت ابن عباس يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ذكر الله عز وجل عبادة ، وذكري عبادة ، وذكر علي عبادة ، وذكر الأئمة من ولده عبادة ، والذي بعثني بالنبوة ، وجعلني خير البرية ، ان وصيي لافضل الأوصياء ، وانه لحجة الله على عباده ، وخليفته على خلقه ، ومن ولده الأئمة الهداة بعدي ، بهم يحبس الله العذاب عن أهل الأرض ، وبهم يمسك السماء أن تقع على الأرض الا باذنه ، وبهم يمسك الجبال ان تميد بهم ، وبهم يسقي خلقه الغيث ، وبهم يخرج النبات ، أولئك أولياء الله حقا ، وخلفائي صدقا ، عدتهم عدة الشهور وهي اثنا عشر شهرا ، وعدتهم عدة نقباء موسى بن عمران ، ثم تلا عليه السلام هذه الآية : " والسماء ذات البروج " ثم قال : أتقدر يا بن عباس ان الله يقسم بالسماء ذات البروج ، ويعني به السماء وبروجها ؟ قلت : يا رسول الله فما ذاك ؟ قال : اما السماء فأنا ، وأما البروج فالأئمة بعدي ، أولهم علي ، وآخرهم المهدي صلوات الله عليهم أجمعين . وفي الحديث 529 ، منه ص 279 ، معنعنا عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت عليا عليه السلام على المنبر يقول : سلوني قبل ان تفقدوني ، فوالله مامن أرض مخصبة ولا مجدبة ، ولا فئة تضل مأة أو تهدي مأة ، الا وعرفت قائدها وسائقها ، وقد أخبرت بهذا رجلا من أهل بيتي يخبر بها كبيرهم صغيرهم إلى أن تقوم الساعة . وفي الحديث 542 ، منه ص 283 ، معنعنا عن الحارث بن الحصيرة ، عن الأصبغ بن نباته ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : سمعته يقول : ان رسول الله صلى الله عليه وآله علمني الف باب من الحلال والحرام ، مما كان ومما هو كائن إلى يوم القيامة ، كل باب منها يفتح الف باب ، فذلك ألف ألف باب ، حتى علمت علم المنايا والبلايا وفصل الخطاب . وفي الحديث 544 ، منه معنعنا ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ قال :
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 465 | الشيخ محمد باقر المحمودي