تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
ابن أبي حماد ( 180 ) عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن الأصبغ . ثم قال الكشي ( ره ) : محمد بن مسعود قال : حدثني علي بن الحسن ، عن مروك بن عبيد ، قال حدثني إبراهيم أبو البلاد ، عن رجل ، عن الأصبغ ، قال قلت له : كيف سميتم شرطة الخميس يا أصبغ ؟ قال : انا ضمنا له الذبح ، وضمن لنا الفتح ، يعني أمير المؤمنين صلوات الله عليه . ورواه في الاختصاص ، عن جعفر بن محمد بن قولويه ، عن جعفر ابن محمد بن مسعود ، عن أبيه قال : حدثني علي بن الحسين ، عن مروك بن عبيد قال : حدثني إبراهيم ابن أبي البلاد ، عن رجل ، عن الأصبغ ، إلى آخر ما مر . وأيضا قال الكشي ( ره ) في الحديث الثاني ، من ترجمة أويس ، من رجاله 91 : وروى الحسن بن الحسين القمي ، عن علي بن الحسن العرني ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : كنا مع علي عليه السلام بصفين فبايعه تسعة وتسعون رجلا ، ثم قال : أين تمام المأة ، لقد عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله ، ان يبايعني في هذا اليوم مأة رجل . قال : إذ جاء رجل عليه قباء صوف ، متقلدا بسيفين ، قال : ابسط يدك أبايعك . قال علي عليه السلام : على ما تبايعني ؟ قال : على بذل مهجة نفسي دونك . قال : من أنت ؟ قال : أنا أويس القرني . قال : فبايعه فلم يزل يقاتل بين يديه ، حتى قتل فوجد في الرجالة . وفي رواية أخرى : قال له أمير المؤمنين عليه السلام : كن أويسا .
هامش
( 180 ) من قوله : أبي الحسين صالح ابن أبي حماد ، إلى آخر السند ، هو الذي طويناه في قولنا : " معنعنا " في خبر الكشي ، الا ان الكشي قال : أبو الخير صالح ابن أبي حماد . وأيضا قال عن ابن أبي الجارود ، وفى غيرهما لا اختلاف بينهما .